هيدروجينا

الآن التصفح حسب الفئة

 
نهاية العالم

نهاية العالم: “أنا مُت موتات أصيع من كده بكتير!”

كتبت: آية أشرف المرسي يمكن خبر من نوعية نهاية العالم  واصطدام كوكب غريب بالأرض ونهاية العالم اللي نشرته جريدة اليوم السابع  من الأخبار القليلة اللي تقدر تنافس نوعية الأخبار اللي هدفها “الترافيك” وتحقيق أكبر معدلات مشاهدة المهتمة مثلًا بمؤخرة كيم كاردشيان المتأمن عليها بملايين أو تحقيق مصر للاكتفاء الذاتي من البيض!قراءة المزيد

إلى اللانهائية وما بعدها

وكما قال باز يطير: إلى اللانهائية وما بعدها!

كتبت: آية أشرف المرسي مع بداية  2017، كتبت بوست شخصي على الفيسبوك، كان من ضمنه امتنان خاص للكيان اللي بيجمعني بأصدقائي والمحررين بتوعي _لو جاز أقول عليهم كده_ في نيون. ساعتها شعور بعينه كان مسيطر عليا بقوة تجاه نيون وأثره عليا لسه موجود، قلت فيه: «إن لو كنّا بنحس بتعاطف تجاه الأمورقراءة المزيد

الذكريات

“كوبو” والذكريات حيث أقوى أنواع السحر

كتبت: آية أشرف المرسي -لقد سحبت هذه من رأسها، لم أكن أقصد ذلك. -هذا السوار شعرها، إنه ذكري. الذكريات أشياء قوية، كوبو. لأن أفلام الكارتون أجمل وأفضل كثيرًا، تظل احتمالية أن تصادفك جملة حوارية كهذه تحمل حكمة عظيمة في منتهى البساطة والبلاغة احتمالية كبيرة. أن نملك شجاعة مواجهة مصائرنا والتغلبقراءة المزيد

ممارسة الجنس مع الحيوانات

هنحمي البني آدمين من الحيوانات، ولا هنحمي الحيوانات من البني آدمين؟

كتبت: آية اشرف المرسي اليومين اللي فاتوا انتشرت بوستات كتيرة عن الحادث المرعب والمخيف اللي حصل للكلبة اللي اغتصبها شخص أو اتنين واستخدموا عصا خشبية أو حديدية متسببين لها في تهتك فظيع في الجهاز التناسلي وخضوعها لعملية لإزالة الرحم! طبعا الوصول لتفاصيل كاملة ودقيقة بخصوص اللي حصل صعب لكن المتفق عليه إن فيقراءة المزيد

الثقافة الجنسية

كيف يتعامل بعض القراء مع المواضيع ”الحساسة“؟!

كتبت: آية أشرف المرسي مساء الفل. النهاردة هنتكلم عن موضوع مشوق للغاية عن إزاي نوعيات مختلفة من القراء بتتعامل مع المواضيع الحساسة اللي بننشرها.بس ثانية واحدة.. ”حساسة“؟! هييجي حد يتساءل ما المقصود بهذا التوصيف تحديدا. ها أقوله والله أنا ماعرفش.. أنا زيي زيك جيت هنا لقيت الموضوع بيتم وصفه بالكلمةقراءة المزيد

سيبني أتشاءم يا أخي، فربما لست بخير!

”هؤلاء الأشقياء بالأمل ينطفئون سريعًا بخيباته.“ أول مرة قرأت الجملة دي على الفيسبوك حسيت إن صاحبها بيديني بوكس في وشي أو إن حد لطشني بالقلم على غفلة. أذكر بصفتي واحدة من ذوي الضحكات العالية في أي مكان وزمان إن كذا صديق ليّا من ذوي الطبع التشاؤمي متبعي مقولة ”مافيش فايدة“قراءة المزيد